أشار مصدر رسمي إلى أن "القنوات مقطوعة بين بعبدا وإيران، وأن قرار رئيس الجمهورية جوزاف عون حاسم في استعادة سيادة الدولة".
وشدّد على أنه "لن يسمح لإيران بالاستمرار في التصرف كأن لبنان ورقة في جيبها، ولذلك فإن أول شرط لإعادة وصل ما انقطع هو إعلان طهران سحب حرسها الثوري من لبنان، ووقف تدخلها في شؤونه، واحترام استقلاله".
وجاءت سخرية صحيفة إيرانية من الرئيس عون لتؤكد أن "طهران لا تزال تتعامل مع الموقف الوطني السيادي بعقلية الوصاية، وأنها لم تهضم بعد تحرر القرار الرسمي من محورها".