بعبدا جاهزة للتواصل مع "الحزب"... وسلام الى السعودية وقطر

baabda

افادت مصادر ديبلوماسية بان "محادثات لوسيرن ثبَّتت وقف إطلاق النار الذي اشترطت إيران أن يشمل اليمن والعراق ولبنان".

واشارت المعلومات الى ان "الوسطاء دخلوا بقوة على خط الملف اللبناني عبر تنسيق سعودي– قطري مباشر بين الأمير يزيد بن فرحان ووزير الدولة القطري محمد الخليفي وبالتواصل مع الحكومة اللبنانية والرئيس سلام".

اضافت معلومات: "رئيس الحكومة نواف سلام سيزور المملكة العربية السعودية وقطر في الايام المقبلة".

اكدت مصادر ديبلوماسية ان "لا إنسحاب إسرائيلي من لبنان إلا عن طريقِ مفاوضات واشنطن على اعتبار انه على طاولة واشنطن فقط توضعُ الالياتُ التنفيذية لقرار وقف اطلاق النار".

واشارت المعلومات الى ان "السعودية أصرت على عدم تجاوز الدولة اللبنانية في أي مفاوضات أو ترتيبات مقبلة بالتوازي مع تنسيق ديبلوماسي سعودي– قطري وسفيرة لبنان في واشنطن".

وتابعت: "محاولات لاعتماد آلية مراقبة بحيث إذا قامت إسرائيل أو حزب الله بأي خرق أو بإطلاق صواريخ لا يكون الرد عسكرياً بل عبر شكاوى تُرفع وتُعالَج من خلال الجهات الدولية الضامنة للاتفاق".

وافادت مصادر ديبوماسية الى ان "في الايام المقبلة سيتبلور المشهد بشكل أوضح ويبقى الخوف من إسرائيل التي يدعمها وزيرُ الخارجية الاميركي ماركو روبيو المعنيّ بملف لبنان".

اما المصادر العسكرية فقالت: "إسرائيل ترفض تسليم منشأة مجدلزون للجيش اللبناني وتصرّ على تفجيرها وسط معطيات على إنذارِ السكان لقوة التفجير وحجمه الذي يوازي هزة أرضية بقوة ثلاث درجات".

وتابعت: "اسرائيل لن ترضى بالانسحاب من بعض النقاط الاستراتيجية وبالتالي فإنّ الميدان لا يزال معقداً والصورة غير واضحة".

اما مصادر بعبدا فاشارت الى "امكانية التواصل المباشر مع حزب الله: إذا كان منتجاً فنحن جاهزون".

وقالت مصادر سياسية ان "الوفد اللبناني سيناقش مسألة المناطقِ التجريبية إنطلاقاً من طرحِ الرئيس بري اعتماد الأقضية إلا أن المهمة صعبة في ظل عدم انفتاح إسرائيل على هذا الطرح".

وافادت المعلومات ان "الوفد اللبناني سيحاول انتزاع ضمانات أميركية مكتوبة أو تعهدات معلنة بعدم خرقِ اتفاق وقف إطلاق النار وبعدم رغبة اسرائيل في البقاء في لبنان مشروطة بانتشار الجيش ومعالجة ملف السلاح".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: