أصدرت بلدية عيترون، اليوم الثلثاء، بياناً ورد فيه: "تدين بلدية عيترون بأشدّ العبارات الأعمال البربرية والإجرامية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي، من تجريفٍ للمنازل، وتدميرٍ للممتلكات، واستهدافٍ لمقوّمات الحياة على مختلف المستويات، في محاولةٍ واضحة لمحو معالم القرى والبلدات، وطمس هويتها، وتهجير أهلها من أرضهم.
كما تشير البلدية إلى أنّ من حقّ النازحين أن يحظوا باحتضان الدولة لهم على المستوى الخدماتي ومن خلال التقديمات اللازمة، وإنّ سكوت الدولة عن هذه الجرائم وعدم إثارتها في المحافل الدولية، ومواصلة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، يمثّل جريمةً أخرى بحق الشعب المتمسّك بحقوقه الوطنية.
إنّ ما يحصل يشكّل انتهاكًا صارخًا لجميع القوانين الدولية والإنسانية، واعتداءً موصوفًا على المدنيين وحقهم الطبيعي في الأمن والسكن والعيش الكريم، ويكشف مجددًا وجه الكيان الذي لا يقيم وزنًا لأي قيمة إنسانية أو أخلاقية.
وإزاء هذه الجرائم المتواصلة، تناشد بلدية عيترون الدولة اللبنانية، بجميع مؤسساتها الرسمية، التحرّك العاجل وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والديبلوماسية، كما تدعو منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية والجهات المعنية إلى رفع الصوت عاليًا، وإدانة هذه الهجمات، وممارسة جميع أشكال الضغط اللازمة لوقفها فورًا، ووضع حدّ لهذا القصف المستمرّ.
وتؤكد البلدية تمسّك أهلنا بأرضهم، وحقهم المشروع في العودة والبقاء، وإعادة إعمار ما تهدّم، مهما بلغت التضحيات".