تسبّب التهويل بالعمل العسكري الإقليمي برفع بدلات الإيجارات السكنية ما بين الضعف والضعفَين من الأسعار الرائجة منذ مطلع العام، بالإضافة إلى مطالبة المُلّاّك بتفاصيل دقيقة وحياتية عن طالبي الإيجار الحديث، خوفاً من أن يكونوا من أصحاب الانتماء الحزبي.