نقل عن مرجع كبير أن حالة الفوضى على الصعيد العالمي تنعكس إرباكًا في الداخل ما أدخل البلاد في مرحلة انتظار مفتوحة. وأضاف: هذه المرحلة، على حساسيتها، تفرض الاستعداد الجدّي لما هو آتٍ في المدى القريب، عبر تحضير موقف داخلي موحد بعيداً من الانقسامات.