كتب الكاتب والمحلل الجيوسياسي جورج أبو صعب على حسابه عبر منصة "إكس": "من الواضح أن الدولة اللبنانية غير قادرة على تنفيذ مقرراتها حيال ضبط السلاح غير الشرعي، كما أن هذا السلاح غير الشرعي عاد، ومن دون أن يرفّ له أي جفن، إلى الساحة لاعباً أساسياً في الميدان ومن دون استئذان.
فقد جاء تهديد وزير الدفاع الإسرائيلي أمس للدولة اللبنانية بتولي تنفيذ الشق المتعلق بها لجهة إنهاء السلاح غير الشرعي، ولا سيما سلاح حزب الله، تحت طائلة إكمال ما بدأه الإسرائيلي حتى النهاية، ليطرح احتمال أن يتحول هذا التهديد إلى واقع وحقيقة، في ظل التمهل والاستمهال الرسمي لتجهيز الجيش اللبناني ووضع الخطط موضع التنفيذ، خصوصاً أن ما يجري لا ينفصل عن حرب المنطقة".
وتابع: "فكيف يمكن للدولة بعد ذلك أن تقنع الدول والمجتمع الدولي بأن لبنان صادق في تنفيذ اتفاقية وقف الأعمال القتالية؟ بل كيف يمكن إقناع المجتمع الدولي بأن لبنان نفّذ تلك الاتفاقية أساساً بكل بنودها، كي يعود ويطالب بالاحتكام إليها؟ وكيف يمكن للدولة أن تقنع العالم بأنها قامت بالتزاماتها، في وقت تعود فيه الحرب وقرار الحرب والسلم إلى الانفلات مجدداً، فيما تبدو الدولة عاجزة عن إنهاء هذا الانفلات أو منعه أو ضبط السلاح؟".
وقال: "ماذا بقي إذاً؟ هل يعني ذلك إعطاء إسرائيل بطاقة مفتوحة لتتولى ما عجزت عنه الدولة؟ فبين عدم جهوزية الجيش وعدم حسم الدولة لقراراتها، يبدو أننا أمام واقع يفرض توقّع الأسوأ".
بانه قام بالتزاماته وها هي الحرب وقرار الحرب والسلم ينفلت مجددا ولا قدرة للدولة على انهاء ومنع الانفلات ولا ضبط السلاح …
— Georges Abou saab (@GeorgesAbousaa4) March 9, 2026
فماذا بقي ؟ اعطاء اسرائيل كارت على بياض لتولي ما عجزت عنه الدولة … فبين عدم جهوزية الجيش وعدم حسم الدولة لقراراتها علينا توقع الاسوأ …٥