رسالة "سبت بكركي" وصلت قبل أن تتلا... حشود في الصرح والراعي يجدد موقفه
لا حدث يعلو اليوم على الحدث في بكركي، حيث اكتملت التحضيرات للحشد الكبير في ساحة الصرح تأييداً لمواقف سيده من الحياد وضرورة السعي لتدويل الأزمة اللبنانية. الساحة التي تتحضر لاستقبال المتظاهرين، ستسمع كلمة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التي ستكون إستكمالاً للمسار الذي يسلكه منذ تموز الماضي، فهو سيؤكّد على أهمية الحياد وتطبيق الدستور وإنقاذ الدولة وإعادة هيبتها بشتى الوسائل، وسيتوجّه إلى المجتمع الدولي طالباً منه تحمّل مسؤولياته في إنقاذ لبنان بعدما فشل المسؤولون فيه في إنجاز هذه المهمّة.
الحدث الشعبي السياسي في بكركي اليوم، سيشارك فيه أكثر من 7000 كرسي لاستيعاب الحضور، الذي حرص الا يقتصر على الشخصيات المسيحيين فقط، مع الأخذ بعين الاعتبار نظام التباعد وارتداء الكمامة أو الكمامتين، يُشكّل تحولاً في مسار المشهد الانحداري اللبناني، في وقت تحدث فيه متغيرات غير مسبوقة في المشهدين الإقليمي والدولي.
أفادت بعض المعلومات ان بكركي تمنّت على من كتبوا كلمة التجمع الحاشد أن تبقى تحت سقف اللياقة وألا تتهجم على أحد.