ب الصباحية اليوم

122297303_3801169066610870_3435918918030867640_n

الحريري "قلّع" اليوم.. ماذا يخبئ الحزب الحاكم؟

بأقل من عام، عاد الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة، بعد ان قدم استقالته في 29 تشرين الأول من العام الماضي، وانما بظروف مختلفة. وعلى الرغم من ان التكليف بدا في الظاهر سلساً، الا ان التأليف حتماً لن يكون بهذه السلاسة لا سيما في ضوء المطالب التي ستبدأ اليوم بالظهور عقب الاستشارات النيابية غير الملزمة.
وعلى الرغم من الايجابية التي حاول رئيس مجلس النواب نبيه بري اظهارها عقب الاجتماع الثلاثي في بعبدا، الا ان المناخات المعقدة برزت شكلا، اقله في يوم استشارات التكليف في قصر بعبدا من خلال الأجواء المشدودة التي طبعت صور بعض الوجوه ولا سيما منها وجه الرئيس الحريري الذي كان متجهما.

ويبدأ الحريري بعد ظهر اليوم استشاراته مع الكتل النيابية منفتحاً على "سير ذاتية" تعرض عليه وتنطبق عليها مواصفات الاختصاصيين. وسيخوض، حسب مصادره معركة التأليف بثقة وواقعية، خصوصاً انه بعدما عقد اتفاقه مع الشيعة وجنبلاط بات مستعداً لاعطاء جائزة ترضية لرئيس الجمهورية، تتمثل بقبول تسميته المسيحيين مع حفظ حصة حليفه ومرشحه للرئاسة سليمان فرنجية.
المعلومات المؤكدة عن استعدادات الرئيس الحريري لهذا الاستحقاق تفيد انه لم يضع الوقت منذ اعلن قبل أسبوعين في مقابلته التلفزيونية تنكبه لهذه المهمة وإطلاقه حركة المشاورات السياسية والنيابية الواسعة التي تولى بعضها بنفسه والبعض الاوسع الاخر بجولة وفد كتلة المستقبل على رؤساء الكتل والأحزاب الذين شاركوا في اجتماع قصر الصنوبر مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: