الحكومة على نار حامية... بري دخل على خط حلحلة العقد
على وقع جرعات التفاؤل الكبيرة التي تسيطر في الاجواء على الملف الحكومي تتجه الأنظار اليوم الى القصر الجمهوري في بعبدا، الذيمن المتوقع أن يزوره الرئيس المكلف سعد الحريري، حاملاً معه مسودة حكومية، وسط معلومات تتحدث عن امكانية ان يصعد الدخان الأبيض في الساعات القليلة المقبلة، وان تصدر مراسيم حكومة الرئيس سعد الحريري الرابعة من 18 وزيراً بعد إدخال تعديلات على صورة الحكومات السابقة.
وبرزت نفحة تفاؤلية عبر معلومات تحدثت عن مجريات المشاورات لتأليف الحكومة انطلاقا من ان اللقاء الأخير بين الرئيس ميشال عون والحريري وما واكبه من اتصالات ووساطات كتلك التي يتولاها رئيس مجلس النواب نبيه بري أدت الى إعادة تحريك مسار التأليف انطلاقا من قواعد وأسس تبدو اقرب الى إعادة اطلاق المسار من اوله أي بدءا من حجم الحكومة وعدد أعضائها وموضوع المداورة وتوزيع الحقائب.
الا ان العقد لا تزال هي المسيطرة على الاجواء العامة، لا سيما في ما يتعلق بوزارة الطاقة لكن "لا شكّ ان هناك عقداً أخرى، منها مطالبة جنبلاط بوزيرين في الحكومة، وهذا ما لن يتوافر في حكومة من 18". غيرَ أن المصادر تعتبر بأن "حلّ عقدة الطاقة بين باسيل والحريري من شأنه أن يذلّل باقي العقد فيما لو كانت هناك نية حقيقية للتشكيل.