ب الصباحية اليوم

130852244_3932983123429463_3145692639126655831_n

التشاؤم حكوميا مستمر... وفرنسا تضغط

بين التفاؤل والتشاؤم يسير الملف الحكومي، بانتظار ما قد سيحمله الرئيس المكلف سعد الحريري اليوم الى القصر الجمهوري في اجتماع هو الحادي عشر مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، من المتوقع ان يستكمل فيه ما تم بحثه في الاجتماع يوم الاثنين الماضي. وفي وقت غابت أي معلومات عن اتصالات أجراها الرئيس الحريري لتسهيل التأليف، خرجت مؤشرات تدلّ على "حلحلة ما" في مشاوراته مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. وهذه المؤشرات مبنية على معلومات عن ضغوط فرنسية، مورست على الحريري، من أجل خفض مستوى شروطه التي سبق أن رفعها في وجه عون، كتقليص حصة رئيس الجمهورية الوزارية إلى وزيرين اثنين لا أكثر، إضافة إلى عدم إشراكه في تسمية أي وزير آخر. وبحسب مصادر معنية، فإن الفرنسيين وضعوا "ثقلهم" للضغط على الرئيس المكلف، وهو ما أدى إلى وعد من الحريري بأن يقصد بعبدا اليوم بـ"روحية جديدة، ربما تشكّل خرقاً في جدار التأليف". ورفضت المصادر المطّلعة الإفصاح عن أي معلومات إضافية، فيما اكتفت مصادر بعبدا بالقول إن عون سيكون "شريكاً كاملاً في التأليف، وهو ليس متلقّياً لما يقدّمه الحريري".
وتوقعت مصادر سياسية ان يكون اللقاء المقرر عند الرابعة بعد ظهر اليوم بين الرئيسين عون والحريري في بعبدا فاصلا لجهة تحديد اتجاه عملية تشكيل الحكومة بعدما تم إعطاء الاتصالات والمشاورات بخصوصها متسعا من الوقت للتفاهم بين مختلف الاطراف، في حين أن الاستمرار في طرح الشروط والتمسك بالمطالب التعجيزية من قبل الفريق الرئاسي. يعني عمليا تعطيل التشكيل وادخال البلد في ازمة حكومية مفتوحة، لان الرئيس المكلف ليس في وارد الاعتذار عن تشكيلها في حال رفض الرئيس عون التشكيلة الحكومية التي سيعرضها الحريري عليه. واعتبرت المصادر ان كل ما يتداول من اخبار عن إصرار الفريق العوني للحصول على الثلث المعطل وحقائب وزارية محددة كالطاقة مثلا، انما يندرج في اطار محاولات الابتزاز المعهودة التي تسبق التوصل للتفاهم على صيغة التشكيلة الحكومية النهائية، وقد يؤدي هذا الاصرار الى تعقيد وفرملة عملية التشكيل وتعطيلها.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: