لبنان في قلب العاصفة الطبيعية والصحية والسياسية... وترقب للانفراج خلال الاسابيع المقبلة
باتت البلاد فعلياً في قلب 3 عواصف تشلّع ما تبقى منه. عاصفة طبيعية من المتوقع ان تشتد في الساعات القليلة المقبلة، في وقت تستمر عاصفة "كورونا" بالاشتداد مع الارتفاع المستمر في أعداد الاصابات، ومعها أعداد الوفيات ما ينذر بكثير من السيناريوهات الكارثية التي قد تكون في انتظارنا في الساعات والايام المقبلة.
أما العاصفة الثالثة، فهي سياسية بامتياز، من المتوقع ان تشتد أيضاً اعتباراً من اليوم مع عودة الرئيس سعد الحريري الى بيروت، ما يعطي اشارة البدء بالاتصالات السياسية للافراج عن الحكومة.
وأشارت المعلومات الى ان خطوط الاتصالات ستنشط، مع بداية هذا الأسبوع، على مستويات ثلاثة: 1 - رئاسة مجلس النواب، بعدما لمس الرئيس نبيه برّي إمكانية للدخول على خط حلحلة النقاط المستعصية. 2 - نائب رئيس المجلس ايلي الفرزلي، الذي يتولى الوساطة مع التيار الوطني الحر، ومع بعبدا أيضاً، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الذي يتولى التواصل مع الرئيس الحريري وبعبدا.