مصادر ديبلوماسية عربية تحذر من خطر عودة الاغتيالات، وسط مخاوف من لجوء الحرس الثوري إلى استخدام الساحة اللبنانية لتوجيه رسائل عبر استهداف شخصيات سياسية. الهدف فرض وقائع بالقوة، وإغراق لبنان بمزيد من الفوضى خدمةً للأجندات الإيرانية أمام التحولات المتسارعة.