شهد وسط بيروت تجمّع لسائقي سيارات الأجرة، ولا سيّما في محيط جامع محمد الأمين، حيث تم قطع عدد من الطرقات في إطار تحرّك احتجاجي للمطالبة بمستحقاتهم من الدولة.
وشهد وسط العاصمة ازدحامًا مروريًا كثيفًا نتيجة هذا التحرك، ما أدى إلى شلل جزئي في حركة السير.
وكانت الجهات المعنية قد دعت المواطنين إلى تجنّب سلوك طرقات وسط بيروت، واعتماد طرق بديلة قدر الإمكان، تفاديًا للتأخير والازدحام.
يُذكر أنّ طريق ساحة الشهداء قُطِع من قبل تجمّع السائقين العموميين.