تمّ الاتفاق على أن يتولّى الوزير السابق محمد فنيش الاتصالات بين عين التينة وحارة حريك. والتفاهم على هذا الأمر حصل بعد التباين الذي خيّم الأسبوع الماضي بين "أمل" و "حزب اللّه" وتظهّر على مواقع التواصل الاجتماعي.