وفق مصادر موثوقة، فإن حركة "حماس" تواصل تنسيقها مع "حزب اللّه" والحرس الثوري الإيراني متمسّكة بسلاحها ورافضة تسليمه. وتعتبر الحركة نفسها القوّة المسيطرة داخل المخيّمات الفلسطينية في لبنان، بعد أن فقدت "فتح" نفوذها جزئيًا إثر تسليم أسلحتها. وتسعى "حماس" لاستثمار النفوذ لتنفيذ أجندة إيرانية داخل المخيّمات.