توقيت زيارة عراقجي.. وأبعادها الاقتصادية والسياسية

arakji-r6x9vglj8hv8yj8g2sxn6tg21vlasalnpii8duo3z4

سألت أوساط سياسية بارزة عن توقيت زيارة وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي إلى بيروت، والهدف منها؟

وفي السياق، أفادت المعلومات بأنّ زيارة الأخير ولقاء المسؤولين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية جوزاف عون سيطر عليها الطابع الاقتصادي أكثر من السياسي. وكأنّ عراقجي يأتي إلى لبنان لفكّ عزلة بلاده الاقتصادية بعد الانهيار الحاصل. وفي بعبدا أكّد عراقجي للرئيس عون رغبة بلاده بتفعيل التعاون الاقتصادي مع لبنان وهناك قرار إيراني بهذا الشأن، وطلب من عون إعادة خط الطيران المباشر بين بيروت وطهران، وإذا لا تريد الدولة اللبنانية السماح للطيران الإيراني بالهبوط فيمكنها تكثيف رحلات طيران الشرق الأوسط، فرد عون بأن هذا الموضوع وملف التعاون الاقتصادي تحدده الوزارات المعنية، في حين أعاد التأكيد أمام الضيف الإيراني على قيام علاقات متوازنة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام البلدين لسيادة بعضهما البعض.

وفي السياق، وردًا على إعلان عراقجي خلال محادثاته مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي أن ايران "تدعم "حزب الله" لكن لا تتدخل في قراراته"، سأل وزير الخارجية اللبناني عراقجي: "هل تقبل طهران بتنظيم مسلّح غير شرعي على أراضيها"؟ ودعا الوزير رجّي إيران إلى "البحث مع لبنان في إيجاد مقاربة جديدة بشأن سلاح "حزب الله" إنطلاقًا من علاقتها بـ"الحزب" كي لا يكون هذا السلاح ذريعة لإضعاف لبنان وأي طائفة فيه".

وفي تقييم الأوساط السياسية لزيارة عراقجي لبيروت أنه "أمر مثير للسخرية أن الوزير الإيراني أتى ومعه وفد اقتصادي في وقت تشهد إيران انهيارًا اقتصاديًا بشكل غير مسبوق". ورأت أن هذه "أول رسالة إيرانية ردًا على القمة الأميركية الإسرائيلية وللقول إن لبنان جزء من إيران وتخطئون إذا اعتقدتم غير ذلك". وأكد عراقجي أن "حزب الله جزء من اهتمامات إيران وسيبقى. وإذا اتفق ترامب مع نتنياهو على إخراج إيران من لبنان فأنا هنا".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: