أثار الاعتداء على بلدة أنان الجدل حول سماسرة العقارات الذين يبيعون ويؤجرون عقارات من مجهولين، من دون معرفة هويتهم والتحقق ما إذا كانوا يرتبطون بتنظيمات مسلحة تستجلب العدوان على القرى.