طالبت بلدية سحمر في البقاع الغربي من المواطنين بعدم التوجه إلى جسر سحمر – مشغرة لاحتمال استهدافه مجدداً.
وورد في بيان البلدية: "بناءً على اتصال ورد إلى مدير مركز الدفاع المدني اللبناني في سحمر، السيد أحمد كريم، من قبل جيش العدو، والذي تضمن تحذيراً من احتمال إعادة استهداف جسر سحمر على النهر بين بلدتي سحمر ومشغرة، نطلب من أهلنا الكرام في سحمر والبلدات المجاورة، ولا سيما الزملاء الصحافيين، الامتناع التام عن التوجه إلى محيط الجسر أو الاقتراب منه، حفاظاً على سلامتهم".
وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على دفعات عدة مستهدفاً بلدة سحمر في البقاع الغربي، مستهدفاً جسر سحمر- مشغرة.
ويُعدّ جسرا سحمر – مشغرة من المعابر الحيوية في منطقة البقاع الغربي في لبنان، حيث يربطان بين بلدتي سحمر ومشغرة عبر وادٍ ومجرى مائي محلي، ويشكلان جزءاً أساسياً من شبكة الطرق الداخلية التي يعتمد عليها الأهالي في تنقلاتهم اليومية.
وتكتسب هذه الجسور أهمية محلية لكونها تربط عدداً من القرى في البقاع الغربي، كما تُستخدم في تسهيل حركة الأفراد والأنشطة الزراعية والتجارية، إضافة إلى كونها ممرات يعتمد عليها السكان في الوصول إلى البلدات المجاورة.
وبرز اسم الجسرين بعد تهديدات صدرت عن الجيش الإسرائيلي باستهدافهما، في إطار ما وصفه بأنشطة مرتبطة بحزب الله ونقل عناصر ووسائل قتالية نحو جنوب لبنان".