تتحدث معلومات متداولة في أوساط سياسية وديبلوماسية عن أن "اسم وليد جنبلاط بات حاضرًا في نقاشات داخل بعض الدوائر الأميركية التي تراجع مواقف شخصيات وقوى لبنانية في ضوء التحولات الإقليمية والملفات السيادية".