دقت مصادر كنسية جرس الإنذار، معتبرة أن "حادثة عين سعادة تأتي في وقت حرج يسعى فيه الجميع لتحصين ما تبقى من بقع آمنة لا إشعال البلاد برمتها".
وطالبت المصادر الدولة اللبنانية بأجهزتها كافة بـ"الضرب بيد من حديد لمنع قادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله من التغلغل بين المدنيين وجلب الدمار إلى أحيائهم".
كما دعت السلطة إلى "كشف الحقيقة كاملة واتخاذ إجراءات فورية تمنع استباحة الأبرياء"، مشددة على أن "الدولة لم تكن هي من قرر الحرب، وأن لبنان اليوم يدفع أثمانًا باهظة لأجندات إيرانية غريبة عن أرضه، عالقًا بين ناري إسرائيل وإيران".