Search
Close this search box.

حراك البخاري يتفاعل… ولهذه الأسباب لم يلتق عون

153777118_4132094980184942_751854233897769769_n

✒️كتب وجدي العريضي

بدأ سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الوزير المفوض وليد البخاري، يرفع من منسوب حراكه وجولاته الأمر الذي توقعه موقع LebTalks بعد عودة البخاري إلى لبنان وفي ظل سيناريوهات وتحليلات ساقها بعض الإعلام المقرب من حزب الله بما معناه أن المملكة خرجت من لبنان ولم يعد لها أي دور لتأتي زيارة سفيرها إلى دار الفتوى قاطعة الطريق على الحملات والمخيلات التي يسوقها البعض عندما أكد السفير البخاري بأن المملكة العربية السعودية لم تتخلَ عن لبنان.
في السياق تكشف مصادر دبلوماسية رفيعة لموقع LebTalks إلى أن جولات ولقاءات السفير السعودي مستمرة وثمة لقاء قريب قد يجمعه برئيس المجلس النيابي نبيه بري والذي يُنقل عنه حرصه على استمرار المملكة في دعم لبنان وعدم تخليها عنه كونه يدرك مدى دورها وحضورها وما قدمته لبنان منذ السبعينات وصولاً إلى مكانتها الخليجية والعربية والدولية، تالياً أن لقاءات البخاري ستشمل كل المرجعيات الروحية ولا سيما رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان وحيث سبق للسفير البخاري أن إلتقى بمرجعيات شيعية أخرى في أكثر من لقاء ويُشار هنا إلى أعداد كبيرة متواجدة في المملكة من الطائفة الشيعية الكريمة ويحظون بأفضل معاملة.
أما في السياسة عُلم أن إتصالات مفتوحة بين واشنطن وباريس والرياض حول المبادرة الفرنسية وحل المعضلة القائمة في لبنان والرئيس إيمانويل ماكرون على قناعة تامة بأنه لا مناص إلا من خلال دعم الرياض للبنان وعلى هذه الخلفية يُنقل عن أحد مستشاري الرئيس الفرنسي والذي كان سفيراً في لبنان بأن السعودية عامل مؤثر في المنطقة وهي دائماً تشكل علامة فارقة من خلال ما قدمته للبنانيين وبناءً عليه يُعول على التواصل مع المملكة والتي ستكون لها عبر المؤشرات التي نملكها إيجابيات كثيرة، بمعزل عن عُقدة حزب الله في أي حكومة ستشكل وإلى ممارسات هذا الحزب بدعمه للحوثيين الذين يقومون بأعمال إرهابية في السعودية.
وعود على بدء يُستبعد وفق مطلعين أن يحصل أي لقاء حالياً بين السفير البخاري والرئيس ميشال عون الذي وصهره جبران باسيل كانا لهما الدور السلبي في فتور العلاقات بين الرياض وبيروت، وهما أيضاً في الحضن الإيراني المناهض للمملكة وعلاقتهما الوثيقة بحزب الله الذي يمسك بمفاصل الدولة اللبنانية مع التذكير بأن السعودية وتاريخياً تدعم المؤسسات الرسمية الشرعية في لبنان وعلاقاتها تكون مع المؤسسات الدستورية إلا أن المرحلة الراهنة في لبنان مغايرة كلياً عن مسار البلد في حقبات سابقة.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: