اعتبر كتلة "التنمية والتحرير النيابية" النائب علي خريس أن "الهجوم الإسرائيلي على لبنان استهدف ويستهدف كل لبنان، وليس منطقة أو فئة فقط، مثمناً تضحيات الشهداء دفاعاً عن لبنان وشعبه"، مشدداً على "ضرورة مواجهة المخططات الإسرائيلية، انطلاقاً من مقولة إمام الوطن والمقاومة الإمام الصدر، بأن أفضل وجوه الحرب مع الجيش الإسرائيلي هي الوحدة الوطنية اللبنانية والسلم الداخلي"، مؤكداً أن "لبنان قوي بوحدته وشعبه وبكل طوائفه ومذاهبه وأحزابه"، ومشدداً على "وجوب التمسك بكل هذه المكونات ليبقى الوطن عزيزاً كريماً".
وحول نتائج زيارة رئيس الجمهورية ولقائه الرئيس الأميركي، أكد خريس أن "العبرة بالتنفيذ"، مجدداً التذكير بموقف الحركة الواضح والصريح والذي لا لبس فيه. وقال: "قلنا بأنه يوجد لدينا لاءات ثلاث، نحن لسنا مع المفاوضات المباشرة، لسنا مع اتفاق الإطار، لسنا مع المناطق التجريبية. زيارة عون ونتائجها ترتبط إذا كانت ناجحة بخطوتين: المسألة الأولى وقف إطلاق نار كامل وشامل، والسؤال اليوم يطرح: هل يوجد وقف لإطلاق النار؟ والجواب أبداً. يجب وقف كامل للهجوم الإسرائيلي على كل قرانا ومدننا، والمسألة الثانية انسحاب الجيش الإسرائيلي من أرضنا من دون قيد أو شرط".
أضاف خريس: "نحن نثق بجيشنا، جيشنا وطني وقيادته وطنية صادقة ومخلصة، وتقوم بدورها على أكمل وجه، ومن بعد هذا الأمر المطلوب من الدولة إعادة إعمار ما هدمه الجيش الإسرائيلي، والعمل على إطلاق الأسرى الذين يقبعون في سجون الجيش الإسرائيلي. مسألة الإعمار بالنسبة لنا مسألة أساسية ومهمة، والمطلوب التحرك سريعاً لتأمين المال اللازم، لأن ابن بنت جبيل يجب أن يعود إلى بنت جبيل، وابن الخيام وكل القرى يجب أن يعودوا إلى قراهم وبلداتهم ومدنهم، أما ما يسمى بالمناطق التجريبية فهي مزحة".