زار النائب ملحم خلف، يرافقه عضو المكتب السياسي في حزب "تحالف وطني" الصحافي محمود فقيه، دارة مفتي الشمال السابق الشيخ مالك الشعار في طرابلس، اليوم الخميس، وتم البحث في شؤون المدينة وأوضاع المواطنين، ولا سيما القاطنين في المباني المهددة للسكن، اضافة الى المخاطر المتزايدة التي تهدّد سلامة الأهالي في عدد من الأبنية المتصدعة، والحاجة إلى تحرّك سريع ومسؤول لمعالجة هذا الملف بعيداً من التجاذبات، وبما يحفظ كرامة الناس وأمنهم الاجتماعي.
وشدّد خلف على "أهمية المبادرات التطوعية في معالجة أوضاع الأبنية المتضررة، وعدم انتظار توافر التمويل كشرط مسبق للتحرّك"، ولفت إلى أن "في طرابلس طاقات شبابية وتطوعية لا يُستهان بها، يمكن توظيفها ضمن إطار منظم وفعّال"، معتبراً أن "المطلوب هو وضع رؤى واضحة من حيث التخطيط والتنظيم وتقدير الكلفة، بالتوازي مع إجراء مسح شامل لتحديد مستوى التهديد في الأبنية، على أن يشكّل ذلك مشروعاً وطنياً متكاملاً يُعمَّم على مختلف المناطق اللبنانية".
وقال: "ما تعانيه طرابلس موجود بدرجات متفاوتة في أكثر من منطقة، ما يستدعي أن تأخذ البلديات على عاتقها مسؤولية هذا الملف بالتعاون مع الجهات المعنية، ضمن مقاربة إنقاذية شاملة تحمي المواطنين وتحصّن الاستقرار الاجتماعي".
وكان خلف قد حضر الاجتماع التنسيقي للجمعيات والهيئات الأهلية بدعوة من اتحاد بلدية الفيحاء، وبلدية طرابلس ونقابة المهندسين في الشمال في مبنى نقابة المهندسين في طرابلس ، مقدراً "الجهود المبذولة من قبل المجالس البلدية ونقابات المهن الحرة والذي بدا واضحاً للعيان"، مطالباً بـ"خطة تستثمر في القدرات المتوفرة وتحفز المبادرات".