اعتبر النائب أسعد درغام في مقابلة عبر قناة الـ"أم تي في" اليوم الجمعة، أن "استهداف قائد الجيش هو استهداف للمؤسسة العسكرية نفسها"، مؤكداً أن "قائد الجيش اللبناني والجيش جسم واحد"، مشيراً إلى أن "السؤال المطروح اليوم هو: ما هو البديل عن هذه المؤسسة الوطنية".
وأوضح درغام أن "الجيش يأتمر بأوامر السلطة السياسية، وأن رئيس الجمهورية بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة أعرب عن وقوفه إلى جانب الجيش"، مشدداً على أن "الجيش يشكّل العمود الفقري للدولة اللبنانية، وأي استهداف لقائده ينعكس استهدافاً مباشراً للمؤسسة العسكرية".
ورأى أن "المؤسسة العسكرية تبقى الضامن لجميع اللبنانيين"، معتبراً أن "التاريخ سيذكر أن العماد رودولف هيكل أنقذ لبنان من الانزلاق إلى حرب أهلية".
وفي الشق السياسي، أقرّ درغام بأننا "أخطأنا في محاولة لبننة حزب الله"، معتبراً أن "استقرار سوريا ينعكس استقراراً على لبنان".
كما كشف عن أن "التحالف مع حزب الله كلّف كثيراً على المستوى السياسي"، مشيراً إلى أن "مسألة عدم التحالف معه مطروحة بجدية داخل التيار الوطني الحر، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى التيار".
أضاف: "الحفاظ على الوجود المسيحي لا يمكن أن يتحقق من خلال الصلاحيات الدستورية وحدها، بل عبر التمسك بالدولة ومؤسساتها"، مؤكداً "أن التيار الوطني الحر يعارض حرب إسناد غزة، ويرى أن سلاح الحزب يشكّل خطراً على الدولة اللبنانية ويجب تسليمه للدولة".
وختم درغام بالتأكيد أن "منطقة عكار تقف إلى جانب الجيش اللبناني، وانا اقف إلى جانب أهالي عكار الذين يشكّلون ركيزة أساسية في صفوف المؤسسة العسكرية".