اعتبر مسؤولون أن "زعيماً لم يلتحق حتى اللحظة بركب الداعمين للتفاوض، انتظاراً لتغير رأي مسؤول كبير، لكنه سيكون أول الداعمين لهذا المسار عند تهيّؤ الظروف الدولية والإقليمية لهذا المسار".