يرى ديبلوماسي غربي أن مسار إعادة الإعمار في لبنان لن يسجّل أي تقدّم ما دام لم ينطلق بعد في سوريا، في دلالة على أن بيروت لن تحظى بأولوية تفوق أولوية دمشق ومؤكداً أن السلام يبقى الطريق الأسرع إلى الإعمار.