لاحظت أوساط سياسية أنّ تل أبيب بدأت بتكثيف ضرباتها على منطقة شمال الليطاني بعد إنهاء الجيش المرحلة الأولى من خطّة حصر السلاح في جنوب النهر، معتبرة انّ ذلك يندرج في إطار محاولة الضغط بالنار على الدولة اللبنانية و"حزب الله" لسحب السلاح من شمال الليطاني أيضاً.
وقالت هذه الأوساط إنّ "تصعيد الاعتداءات يوحي بأنّ الجيش الإسرائيلي يريد للجيش أن يضع الخطّة المخصصّة للمرحلة الثانية، والتي سيرفعها إلى مجلس الوزراء في شباط، على وقع الضغط العسكري، مبدية تخوفها من تصاعد وتيرة الاستهدافات، إنما من دون أن تصل إلى مستوى الحرب الشاملة التي تبدو حساباتها مرتبطة بوضع المنطقة".