أوضحت مصادر سياسية أنّه "على رغم تحفظ وزراء "القوات اللبنانية" بورقة مكتوبة و"الكتائب"، على عدم وجود جدول زمني لإنهاء السلاح بعد انتهاء مرحلة جنوب الليطاني، يجب النظر إلى ناحية إيجابية وهي أن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم كان هدّد بعدم التعاون مع خطّة حصر السلاح من الآن فصاعدًا، وعلى الرغم من ذلك، فقد صدر عن الحكومة طلب إلى قيادة الجيش لتحضير خطّة حول شمال الليطاني لعرضها على الحكومة الشهر المقبل، لتقول لقاسم إنّ القرار ليس له بل للحكومة ببسط سيادة الدولة على جميع أراضيها".
ولفتت الأوساط إلى أنه في موازاة الموقف النظري للحكومة الذي يؤكد تطبيق الدستور وإنهاء سلاح "حزب الله"، هناك موقف عملي من إسرائيل التي واصلت التصعيد العسكري على أرض الواقع.