أكدت المعلومات أن "لقاءات الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان ركزت مع النواب على تأكيد الثوابت السعودية تجاه لبنان". وأشار إلى أن "الدولة اللبنانية تتجه نحو استعادة سلطتها ودورها ومكانتها، كما أن حصر السلاح يسير على قدم وساق واصفًا الخطوة هذه بأنها الأهم التي تتخذها الدولة لاستعادة ثقة الداخل والخارج، وبأنها تتحقق وستكون فاتحة خير على لبنان".
بن فرحان أكد دعم "اتفاق الطائف واحترام التوازنات اللبنانية، في إشارة إلى دحض كل ما يحكى عن تسليم السلاح مقابل دور في السلطة ومكاسب سياسية". وإذ لفت إلى أن "معظم مشاكل لبنان تحل بعد تسليم السلاح وبسط الدولة سيطرتها، أكد أنه قد يحمل معه في الزيارة المقبلة، قرار السماح للمنتجات اللبنانية بالعودة إلى الأسواق السعودية". وختم بالتشديد على أن "الإصلاح الحقيقي سيكون مدخلًا لمساعدة عربية ودولية للبنان".