بعد اتصالات شملت ناشطين وكتاب ضغط في الولايات المتحدة الأميركية وتأكيد الاتصالات أن لا مسلحين في الحارة المسيحية في صور وأن الجيش أخلى كل الفنادق والشقق المفروشة من النازحين، جاء الجواب بأن لا ثقة في التقارير التي يصدرها الجيش بعد تجربة جنوب الليطاني.