أفادت المعلومات، اليوم الأحد، بأن "زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى سوريا كانت محدّدة مسبقاً والسعوديون على علم بها وشجعوا عليها ولا رسائل من الداخل حملها جنبلاط لرئيس السوري أحمد الشرع".
ولفتت إلى أنه تم "البحث في العلاقات اللبنانية السورية وكيفية تطويرها واستفادة لبنان من القضايا الاقتصادية والبحث في ملف الكهرباء تحديداً، كما تم التطرق الى الازمة في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية والسياسية".
وفي ملف السويداء، تناول الحديث المحاسبة والمصالحة، إضافة الى بعض الاجراءات الاقتصادية التي تخفّف معاناة الاهالي.