لفتت زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع وفد اقتصادي إلى بيروت. زيارة تبدو مشبوهة مبطنة بطابع توطيد الأواصر الاقتصادية، فيما بلده يئن من وطأة الفقر والاحتجاجات. فسقوط النظام بات مسألة وقت، وثمة خشية من نوايا «حزب الله» وما يخطط له النظام الإيرانيّ، والزيارة تأتي في هذا الإطار.
وقد أكدت المعلومات أن "الرئيس جوزاف عون الذي سيلتقي عراقجي صباحًا سيستمع إلى وجهة النظر الإيرانية وماذا تحمل زيارته من أفكار ورسائل، وسيؤكد مواقف لبنان السيادية والاستمرار ببسط سلطة الدولة وتحصين السيادة الوطنية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية".
من جهة ثانية، أشارت المعلومات الى أن "الأسبوع المقبل سيشهد حركة دبلوماسية لافتة، إذ سيزور الموفد الفرنسي جان إيف لودريان لبنان لمتابعة ملف التفاوض مع إسرائيل واجتماعات الميكانيزم واحتمال تجدد الحرب إضافة إلى ملفات الإصلاح. ومن المقرر أن يزور الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بيروت على رأس وفد سعودي حيث سيبحث ملفات سياسية وأمنية واقتصادية ويستكمل المحادثات اللبنانية – السعودية".