سلامة يتسلم كتاب "بيبلوس والبحر"

ghassan-salameh

تسلّم وزير الثقافة غسان سلامة بحضور مدير عام الاثار المهندس سركيس الخوري، اليوم الإثنين، من الاثرية المتخصصة في الآثار المغمورة بالمياه الدكتورة مارتين فرنسيس-الوش نسخة من كتابها بيبلوس والبحر "Byblos et la mer" في مكتبه في المكتبة الوطنية الصنائع.  

وتضمن الكتاب دراسة كاملة ومميزة انجزت تحت اشراف المديرية العامة للاثار عن مرفأ جبيل القديمة والتجارة البحرية التي كانت مزدهرة في العصرين البرونزي والحديدي لاسيما تصدير الاخشاب الصنوبرية كالارز الى حوض البحر المتوسط وتحديدًا الى مصر.  

ولفتت فرنسيس-الوش الى ان "ما شجعها على المضي في هذا الموضوع ان عددًا من المراجع اشارت الى وجود ميناء تجاري قائم في جبيل".

وعملت منذ 15 عامًا في الحقل الميداني الجيو-أثري في المناطق البحرية والساحلية لجبيل، في محاولة القاء الضوء على حقيقة المشهد المينائي القديم للمدينة بدعم من "هونر فروست "Foundation حيث أكدّت المسوحات على وجود حوض مدفون عند السفوح الجنوبية لأكروبوليس مدينة جبيل، ومن المرجح أنّ هذا الميناء - الذي يُشكّل السبب الرئيسي لوجود هذه المدينة البحرية - يّعد أحد أقدم مرافق الموانئ في شرق المتوسط. 

حيث تم تحديد الموقع بمساحة تقدر بـ20 الف متر مربع وعمق يقارب الـ3 امتار .

يشار الى أن الأثرية مارتين فرنسيس-الوش ستستلم جائزة Max SERRES عن كتابها من  Académie des Inscriptions et Belles Lettres /AIBL في باريس شهر تشرين الثاني المقبل.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: