استقبل رئيس مجلس الوزراء، نواف سلام، اليوم الأربعاء، وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة "اللقاء الديموقراطي" النيابية برئاسة النائب تيمور جنبلاط، في حضور وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد، وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ووزير الزراعة نزار هاني.
بعد اللقاء قال النائب بلال عبد الله، باسم الوفد: "تشرفنا بزيارة الرئيس سلام كوفد برئاسة رئيس الحزب تيمور جنبلاط وخلية الأزمة في مناطق جبل لبنان لمتابعة شؤون أهلنا النازحين في مختلف المناطق في الجبل بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية والبلديات، وأصررنا منذ اليوم الأول على أن يكون عملنا كخلية أزمة عبر مؤسسات الدولة والتي تعنى بالجوانب الصحية والاجتماعية والإغاثية".
أضاف: "وقد أشاد الرفيق تيمور جنبلاط بالجهود التي تقوم بها الحكومة رغم كِبر حجم الأزمة والمحنة، ولكن ما نراه على الأرض، لا سيما في جبل لبنان، يعطي إشارات إيجابية لجهة عمل المؤسسات على صعيد الإغاثة، سواء على صعيد الهيئة المركزية لإدارة الكوارث أو الوزارات، خصوصًا وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الصحة، وزارة الطاقة ومجلس الجنوب".
وتابع: "وكانت إشارة من النائب تيمور جنبلاط بأن الدولة حاضرة يوميًا، خاصة عبر وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية، من خلال المراكز الصحية والرعاية الصحية الأولية."
وأشار إلى أنّ "هناك إحاطة كاملة لحاجات النازحين في كل مناطق الجبل نلحظها يوميًا، كما هناك حرص من دولة الرئيس على ملف النازحين وهو قال لنا لن نترك نازحًا ولن نترك أي مواطن بحاجة، وقد لمسنا ذلك في حضور الوزراء السيد ورسامني وهاني حيث تمت مناقشة كل هذه المسائل".
ولفت إلى أنّه "يجب التنويه بما تقوم به الحكومة في هذا الملف على الرغم من ازدياد الطلبات وضعف الإمكانيات المالية المتاحة للدولة. ولفتنا إلى ضرورة التعويل على المجتمع الدولي، الذي وعد بتقديم مساعدات تُقدّر بحوالي 308 مليون دولار، لتغطية الحاجات الصحية والاجتماعية والإغاثية".
وأوضح "أنّنا تطرقنا إلى الملف التربوي والعام الدراسي، إضافة إلى موضوع الرعاية الصحية وضرورة الإسراع في دفع مستحقات المستشفيات، وإلى حاجات العائلات المقيمة التي تواجه ظروفًا صعبة والذين يستضيفون عددًا من النازحين. وتناول الحديث مع دولة الرئيس موضوع الغذاء وآلية توزيعه، وشددنا أيضًا على ضرورة الحفاظ على الأجواء الإيجابية بين المقيمين والنازحين، وهناك حرص من النائب جنبلاط والحزب التقدمي الاشتراكي وبادلنا الرئيس سلام هذا الحرص على هذا الموضوع وعلى أهمية الوحدة الوطنية الداخلية، والحفاظ أيضًا على المناخ الإيجابي الذي هو صمام أمان للبنان، فالحرب ستنتهي عاجلًا أم آجلًا، لكن الأهم هو عدم السماح بأي توتر داخلي، وأن لا نترك المجال لحصول أي إشكال بين المقيم والنازح، وهذا الموضوع أخذ حيزًا كبيرًا من النقاش، وشاركنا دولة الرئيس سلام هواجسنا، وهو لن يوفر جهده مع كافة الأجهزة الأمنية لمتابعة هذا الملف. وعلى أهمية مقاربة الموضوع سياسيًا وأن لا يكون هناك مناخ متشنج".
استقبل رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام وفدًا من الحزب التقدمي الاشتراكي واللقاء الديمقراطي برئاسة النائب تيمور جنبلاط، في حضور الوزراء حنين السيد، فايز رسامني ونزار هاني.
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) April 1, 2026
بعد اللقاء قال النائب بلال عبد الله، باسم الوفد: "تشرفنا بزيارة الرئيس سلام كوفد برئاسة رئيس الحزب… pic.twitter.com/ISUA3BmLLF