عرض رئيس الحكومة نواف سلام أمام سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في لبنان، بحضور وزير الخارجية يوسف رجي ووزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، التطورات الأخيرة في البلاد، سعيًا إلى تأمين دعم ديبلوماسي وإنساني في ظل الظروف الراهنة.
وأكد سلام أن الحكومة تواجه مهام أساسية لحماية حياة المواطنين، مشددًا على أن لبنان "لم يختر الحرب" وأن الوضع خطير والمسؤولية كبيرة، محذرًا من أن تداعيات النزوح على المستويين الإنساني والسياسي قد تكون غير مسبوقة وتنذر بكارثة إنسانية.
وقال إن الحكومة عملت من دون كلل للتخفيف من أعباء النزوح، لكن حجم الأزمة ومحدودية الإمكانات المتاحة يفرضان تضامنًا أكثر فاعلية، داعيًا السفراء إلى دعم مسعى لبنان لاستئناف المفاوضات والمطالبة بوقف الهجمات الإسرائيلية والحفاظ على البنى التحتية.