شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات سياسية ووزارية واقتصادية.
وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس عون قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس الطائفة الانجيلية في سوريا ولبنان القس جوزيف قصاب مع وفد ضم الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي القس الدكتور اليجا براون، معاون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي القس اوريل رودس، سفير الاتحاد المعمداني العالمي الى الشرق الأوسط القس الدكتور نبيه عباسي، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني في لبنان القس تشارلي قسطه، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية وسام نصر الله.

وخلال اللقاء تحدث القس قصاب معرباً عن تأييد الطائفة الانجيلية للجهود التي يبذلها الرئيس عون من اجل وقف اطلاق النار وانهاء الحرب، وفتح الطريق امام سلام عادل وثابت يحفظ كرامة اللبنانيين وحقهم في الحياة الامنة. واعتبر القس قصاب ان السعي الراهن للرئيس عون ليس الا وفاء لروح خطاب القسم والتزاماً بالمسؤولية الدستورية والوطنية في حماية لبنان وشعبه، وصون وحدته وتجنبيه المزيد من الدمار والنزف والمعاناة. وأشار القس قصاب الى الزيارة التي يقوم بها أعضاء الوفد الإنجيلي العالمي لتفقد أحوال الكنائس والصلاة معها من اجل ما يمرّ به لبنان، إضافة الى الاطلاع من الرئيس عون على التطورات الأخيرة.
وعرض الرئيس عون للوفد الظروف الراهنة التي يمرّ بها لبنان والجهود التي تقوم بها الدولة اللبنانية لوقف التصعيد في الجنوب، والمفاوضات الثلاثية اللبنانية -الأميركية -الإسرائيلية وما توصلت اليه الاجتماعات التي عقدت في واشنطن، مركزاً على أهمية الالتزام بوقف اطلاق النار للانتقال بعدها الى الإجراءات التي من شأنها احلال الاستقرار والأمان في الجنوب، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي بعد تمدد الاحتلال في الآونة الأخيرة، فضلا عن وقف القتال واستهداف القرى والبلدات اللبنانية. وشرح الرئيس عون للوفد الأسباب التي دفعت لبنان الى اعتماد خيار التفاوض، مشدداً على فرادة رسالة لبنان في محيطه وفي العالم، وتمييزه كبلد يجسد الوحدة في التنوع.
ودار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد حول المرحلة المقبلة، وما يمكن ان تقدمه الكنائس المعمدانية للمساهمة في تعزيز الموقف اللبناني لاسيما في الظروف الراهنة.
وزارياً، اطّلع الرئيس عون من وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي على نتائج جولته التي شملت إيطاليا والفاتيكان والمغرب، واللقاءات التي عقدها مع المسؤولين في هذه الدول. كما تطرق البحث خلال الاجتماع إلى مواضيع ادارية تتعلق بعمل الوزارة.

واستقبل رئيس الجمهورية وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني الذي وضعه في أجواء الحركة في المرافق البحرية والجوية ولاسيما الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي، والاستعدادات الجارية لإطلاق تلزيم تأهيل مطار رينه معوض في القليعات تمهيدا لتشغيله.

رئيس الجمهورية عرض مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد الأوضاع النقدية والمالية، وظروف الأسواق والتطورات المرتبطة بها. كما تناول البحث المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، إضافة إلى النقاش المرتقب في مجلس النواب بشأن ملاحظات الصندوق على مشروع قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي، والتي من المقرر أن تدرسها اللجان النيابية المختصة تمهيداً لإقرار القانون في المدى القريب.

واجرى الرئيس عون مع وزير الاعلام السابق زياد مكاري جولة افق تناولت الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ومسار المفاوضات اللبنانية الاميركية الاسرائيلية في واشنطن، في ضوء نتائج اجتماع امس.
الى ذلك، اعرب رئيس الجمهورية عن ادانته واستنكاره لاستشهاد عنصر من قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب "اليونيفيل" واصابة زملاء له جراء اعتداء تعرض له موقع للقوات الدولية قرب مرجعيون.
واعتبر الرئيس عون ان استشهاد العناصر الدولية في الجنوب، هو دليل إضافي على ان العالم لم يترك لبنان وحيداً، وعلى ان هذه القوات مؤمنة بمهمتها وبوجوب إحلال الامن والاستقرار والسلام في ربوع لبنان والمنطقة بشكل عام، مشيداً بالتضحيات التي تقدمها "اليونيفيل" في الجنوب والتي تمتزج بتضحيات الأهالي والمدنيين والعسكريين والعاملين في حقل الإسعاف والإغاثة.
وتقدم الرئيس عون من قائد "اليونيفيل" الجنرال ديوداتو أبانيارا ومن اهل الجندي الشهيد بالتعزية، سائلاً للمصابين الشفاء العاجل.
الرئيس جوزاف عون أعرب عن إدانته واستنكاره لاستشهاد أحد عناصر قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، وإصابة عدد من زملائه جراء الاعتداء الذي استهدف موقعاً للقوات الدولية قرب مرجعيون.
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 4, 2026
واعتبر الرئيس عون أن استشهاد العنصر الدولي في الجنوب يشكّل دليلاً إضافياً على أن…