كتب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة عبر منصة "اكس": تعقيبًا على ما حصل في جلسة مجلس الوزراء أمس:
أودّ التشديد على أنني لم أكن موجودًا في الجلسة، إذ كنت قد غادرتها عند السابعة مساءً، أي بعد ثلاث ساعات ونصف على انطلاقها، بناءً على طلب فخامة رئيس الجمهورية، لحضور حفل استقبال رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية. ولهذا السبب، لم أشارك في نقاش ملف الضرائب.
وتجدر الإشارة إلى أنه، وقبل الجلسة، علمنا أن القرارات ستُعرض على الوزراء مع مهلة زمنية لدراستها، وليس لإقرارها في الوقت نفسه، وعلى هذا الأساس، قبلتُ مغادرة الجلسة.
ويهمني توضيح ما يلي:
- لو كنتُ موجودًا، لكنتُ رفضتُ زيادة الضرائب والرسوم، إذ إنّ هكذا ملف يجب أن يُقدّم، على الأقل، قبل أسبوع، لإتاحة دراسته واتخاذ القرارات المناسبة على ضوء الدراسات المرفقة.
- لم تُعرض أي إجراءات إصلاحية في القطاع العام أو الإدارات العامة، كما لم نلحظ أي إجراء جدي للإصلاح في دوائر الدولة منذ سنة حتى اليوم، بما يبرّر أو يمهّد لزيادة أي رسوم.
أخيرًا، نؤكد مجددًا أنه قبل الموافقة على فرض أي ضرائب أو رسوم جديدة، يجب دراسة أثرها الاقتصادي على غلاء المعيشة والفئات الاجتماعية، ومراجعة كافة البدائل المتاحة، وفي مقدّمها زيادة الواردات من خلال تحسين تحصيل الضرائب والرسوم الحالية.
تعقيبًا على ما حصل في جلسة #مجلس_الوزراء أمس:
— Kamal Shehadi (@ShehadiKamal) February 17, 2026
أودّ التشديد على أنني لم أكن موجودًا في الجلسة، إذ كنت قد غادرتها عند السابعة مساءً، أي بعد ثلاث ساعات ونصف على انطلاقها، بناءً على طلب فخامة رئيس الجمهورية، لحضور حفل استقبال رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية. ولهذا السبب، لم أشارك في… pic.twitter.com/Y2vC5YWVWU