يُسجَّل تصاعد في حملات التهديد عبر المنصات الرقمية بحق شخصيات شيعية معارضة، ولا سيما تلك التي أعلنت تأييدها للاتفاق الإطاري، الأمر الذي يستدعي قدرًا عاليًا من التحوّط والحذر.