شدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، على ضرورة "المباشرة فورًا في تعزيز سيطرة الدولة على محافظة بيروت وحصر السلاح بيد الدولة"، في ظل التصعيد الأمني الأخير.
وأعلن سلام عن أن الحكومة قرّرت التقدّم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل، على خلفية الاعتداءات التي طالت الأراضي اللبنانية، مؤكدًا إصراره على وقف إطلاق النار و"الإمساك بزمام مبادرة التفاوض".
من جهته، نقل وزير الإعلام بول مرقص عن رئيس الجمهورية جوزيف عون تأكيده أن "لا أحد يفاوض سوانا ولا نريد أحدًا أن يفاوض عنّا"، مشددًا على أن هذا الأمر "غير مقبول".
أضاف مرقص أن مجلس الوزراء استعرض خلال جلسته جهود الوزراء في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية والتعامل مع تداعياتها.
بدوره، أكد وزير الخارجية يوسف رجي أن الوزارة تعمل "ليلًا نهارًا" في ظل التصعيد، مشيرًا إلى "غضب كبير من الجانب الإسرائيلي الذي يقتل مدنيين أبرياء، وغضب أيضًا من كل من يختبئ بين المدنيين ويتسبب بما يحدث".
وفي سياق متصل، أثار تصريح وزير الاقتصاد جو عيسى الخوري جدلًا، إذ قال ردًا على سؤال حول مناقشة وقف إطلاق النار: "قلتلكن إنو هون مجلس بلدي ومش مجلس رئاسي".
على الصعيد الإنساني، أعلن وزير الصحة اللبناني أن الحصيلة الأولية للضربات الأخيرة بلغت 203 قتلى وأكثر من ألف جريح، في ظل استمرار الغارات والتصعيد.