كتب النائب بلال عبدالله، اليوم الثلثاء، عبر "إكس": "آن الأوان لحسم مسألة مصرف الإسكان. أو تستعيد الدولة دورها عبر رفع حصتها الى النصف كما في السابق، من ضمن القرض الذي ساهمت به الدولة للمصرف، أو تبيع حصتها المتبقية، وليستمر المصرف كواحد من المصارف الخاصة. حزمة الفوائد والتسهيلات والقروض التي تقدمها الدولة للمصرف، يقابلها صفر دور لها".
آن الأوان لحسم مسألة مصرف الإسكان.
— Bilal abdallah (@Bilalabdallah18) June 30, 2026
او تستعيد الدولة دورها عبر رفع حصتها الى النصف كما في السابق من ضمن القرض الذي ساهمت به الدولة للمصرف،
او تبيع حصتها المتبقية وليستمر المصرف كواحد من المصارف الخاصة.
حزمة الفوائد والتسهيلات والقروض التي تقدمها الدولة للمصرف،
يقابلها صفر دور لها