Search
Close this search box.

علي ابو دهن لlebtalks: بين المعتقلين اللبنانيين في سوريا أحياء… وسلطتنا تشارك النظام في نفي وجودهم!

158357737_4173862359341537_3337375276094162835_n

كتبت صونيا رزق
عقود مرّت وملف المخفيين قسراً والمعتقلين في السجون السورية قيد الكتمان، ومصيره منسيّ لا يحظى بأي لفتة من قبل الدولة اللبنانية، حتى انهم لم يعتبروه قضية إنسانية ووطنية، وسط تجاهل دمشق لهذا الملف ونفيها مراراً وجود معتقلين لديها، فيما جرى تأكيد من قبل الاسرى المحررين وجود رفاق لهم تعايشوا معهم على مدى سنوات طويلة، جمعتهم خلالها كل اساليب التعذيب بعد تهم ُوجّهت لهم، على خلفية الإنتماء الى احزاب لبنانية مناهضة لسياسة سوريا.
لكن الى متى…؟ هو السؤال البديهي الذي يطرحه الاهالي، فيما الانتظار الصعب والامل يبقى سائداً في قلوب الامهات.
وفي هذا الاطار يشير رئيس جمعية المعتقلين في السجون السورية علي ابو دهن في حديث لموقع lebtalks الى انّ مهمته كانت وستبقى البحث عن كل الوسائل المتاحة للوصول الى اي معلومة، عن رفاق ابطال دفعوا شبابهم ثمناً للدفاع عن لبنان، لافتاً الى انهم لم يستكينوا كجمعية بالتعاون مع جمعية “مينا ” التي اسسّها الشهيد لقمان سليم ، والتي تعنى بملف المعتقلين في الدول العربية، بحيث نتعاون سوياً لطرح هذا الملف في محافل دولية، وقد عقدنا مؤتمرين في هذا الصدد، في سويسرا والمانيا، حيث جرى تبادل المعلومات وجمعها حول المخفيين والمعتقلين في تلك الدول، وكنا على وشك عقد المؤتمر الثالث في بيروت، الذي تزامن توقيته مع بدء ثورة 17 تشرين لذا قمنا بتأجيله، وكنا نسعى دائماً للقاء معتقلين محررين من سوريا، من ضمنهم سوريون معارضون.
وعن إمكانية وجود معتقلين أحياء، قال ابو دهن:” خلال إعتقالي تعرفت في العام 1991 على حسن حديفي، وهو معتقل سوري من ام لبنانية، الى ان تحررت في العام 2000، وعرفت لاحقاً انه توفي في العام 2019 وتم تسليم جثته الى اولاده، وقبله معتقل آخر وهو دركي من منطقة عاليه، خُطف في سوريا العام 2007 وتوفي في 2017 وسُلمّت جثته الى الدولة اللبنانية”.
واشار ابو دهن الى انهم كجمعية تناولوا مراراً هذا الملف، وذكّروا به كبار المسؤولين اللبنانيين وناشدوهم الاهتمام به لكن من دون نتيجة، مع تسليمهم لوائح بأسماء المخفيين والمعتقلين، لكن الجواب كان دائماً بأن السلطات السورية تنفي وجود معتقلين لبنانيين لديها، كما زرنا رؤساء الاحزاب طالبين المساعدة في هذا الملف، لكننا لم نلق منهم سوى الوعود الكاذبة.
ورأى بأنّ معظم المسؤولين اللبنانيين تابعين للنظام السوري، ولم يقفوا في اي مرة مع اهالي المعتقلين، مبدياً آسفه الشديد لتناسيّ السلطة قضية ابطال ضحوا من اجل لبنان.

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: