تفيد مصادر مطلعة أن تشكيل الحكومة قد يستغرق مدة شهر الى شهرين لأن الملف الحكومي هو بيد الأدارة الأميركية بالدرجة الأولى و المملكة العربية السعودية بالدرجة الثانية، وأن الاثنان لا يريدان راهناً الإفراج عنها.
وحذرت المصادر من تداعيات هذا التأخير على سعر صرف الليرة مقابل الدولار، مرجحة أن يُسجل الدولار ١٥ ألف ليرة مع نهاية شهر آذار الحالي، و٢٠ الفاً مع نهاية شهر نيسان،مشيرة الى أن تداعيات هذا الإنهيار النقدي المريع التي دفعت بالمحتجين الى قطع الطرقات لن يكون لها أي تأثير يذكر أو أن تدفع باتجاه التشكيل أو الحد من ارتفاع سعر الدولار ليبقى العناد والمزايدة والنكاية أسياد المواقف على الساحة السياسية.