قال السفير الأميركي مايك هاكابي إن “إسرائيل ستتخذ قرارها الخاص بشأن تجديد الغارات الجوية على إيران، موضحًا أن ذلك سيتم بالتنسيق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".
وفي مقابلة مع قناة "كان" الإخبارية الإسرائلية، أضاف هاكابي: "أعتقد أن هذا كان جزءًا من المناقشات بين ترامب ونتنياهو، وسوف يتصرفان بالتشاور والاتفاق، ولكن كل دولة ستتخذ قراراتها بشكل مستقل، بما يخدم مصالحها."
وأشار هاكابي إلى أن "المناقشات حول ضربات محتملة ضد إيران جاءت بعد الاحتجاجات المدنية الأخيرة في إيران، التي هزت استقرار النظام. وقال: "إسرائيل تشعر بما حدث منذ 7 تشرين الأول، وأن التخطيط لهذه الهجمات جاء من إيران، ونأمل أن يكون هذا العام هو الذي يقول فيه الشعب الإيراني: لقد اكتفينا".
كما أكد هاكابي أنه لا يرى أن "تدخل الولايات المتحدة في هذا الشأن مطلوب في الوقت الراهن، وقال: "الجميع يراقبون ما يحدث في إيران، والاحتجاجات تتزايد، وهذا أمر مهم".
تطرق هاكابي إلى تأخر تقدم اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدًا أن "نزع سلاح حماس هو العنصر الحاسم لانتقال المرحلة الثانية من الاتفاق. وأضاف أن المفاوضات حول غزة تأخرت بسبب مسألة العثور على رفات الجندي الإسرائيلي ران جفيلي".
وقال: "لا يمكن لحماس الاستمرار في تأخير نزع سلاحها. لقد قال الرئيس ترامب هذا منذ البداية". وأوضح هاكابي أن "هناك 20 نقطة في خطة السلام، وأن تنفيذها يعتمد على قدرة الأطراف على الوفاء بالشروط".
في تعليقه على التطورات في لبنان، قال هاكابي: "الجيش اللبناني يزداد قوة، وهذا ما كنا نأمله دائمًا، أن يتحكم لبنان في نفسه وتخلو من حزب الله". وأضاف أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها ضد تهديدات حزب الله، مشيرًا إلى أن أي تهديد متواصل لن يُسمح به".
حول سوريا، أكد هاكابي أن "هناك رغبة مشتركة بين إسرائيل وسوريا لإنهاء أي عداء، ولكن إسرائيل ستظل مستعدة للدفاع عن حدودها في حال حدوث تهديد جديد. وقال: "لن تسمح إسرائيل لأنفسها أن تكون عرضة لتهديد جديد مثل 7 تشرين الأول".