أكدت مصادر قريبة من نبيه بري أن رئيس مجلس النواب، مستاء فعلاً من أداء حزب الله، ولا يزال حتى الساعة يمتنع عن التواصل المباشر معهم.
وتكشف المصادر لموقع Lebtalks عن أن بري سيُعلن خلال أيام موقفاً حاسماً بانتظار ما ستؤول إليه التطورات الميدانية.
وتؤكد في الوقت عينه أنه لن ينفصل عن الحزب، إلا أن موقفاً واضحاً سيصدر عنه في ضوء المستجدات. وكان وزراء الحركة قد عبروا صراحة عن التزامهم بمقررات مجلس الوزراء الأخيرة في إشارة عكست تمايزاً سياسياً محسوباً.
وتشير المصادر إلى أن أكثر ما أزعج بري أنه كان منخرطاً بكثافة في اتصالات دولية بهدف تحييد لبنان عن الحرب الإقليمية الدائرة، إلا أنه شعر بأن ما جرى كان نوعاً من الغدر السياسي به وأفشل المساعي التي كان يعمل عليها.
من جهته، رفض أحد نواب كتلة "التنمية والتحرير" الإدلاء بأي موقف لمنصتنا أو كشف معطيات إضافية، مكتفياً بما يصدر عن المكتب الإعلامي للرئيس بري مع تأكيد أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد وأن المؤشرات حتى الآن لا توحي بأي انفراج قريب.