يشهد محور الطيبة في قضاء مرجعيون ويحمر الشقيف ارنون في النبطية مواجهات عسكرية هي الأعنف منذ أيام بين الجيش الإسرائيلي وعناصر حزب الله، وسط استخدام كثيف لمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والقصف المدفعي والغارات الجوية التي تطال محيط القرى والمرتفعات في المنطقة.
وبحسب المعطيات الميدانية، ومنذ أكثر من خمس ساعات تحاول القوات الإسرائيلية التقدّم عبر هذا المحور، في وقت يواصل "الحزب" اطلاق دفعات من صواريخه نحو الداخل إلاسرائيلي ونحو القوات المتقدمة وهو يجعل المنطقة ساحةً مفتوحة للمواجهة العسكرية، ما يعرّض القرى الجنوبية وسكانها لمخاطر متزايدة ويضعهم في قلب الاشتباكات الدائرة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في الجنوب، مع اتساع رقعة المواجهات واحتمال انتقالها إلى مراحل أكثر خطورة إذا استمر استخدام المنطقة منصةً للصراع العسكري.
وعلى صعيد الوضع في بلدة الخيام فتشهد بين الحين والآخر غارات للطيران الحربي ويسمع رشقات رشاسة وتمشيط للقوات الاسرائيلية المتوغلة داخل احيائها وليس اشتباكات أو مواجهات كما تشير وسائل الاعلام المحلية.
وتشير آخر المعلومات إلى أن "القوات الإسرائيلية وصلت إلى آخر نقطة في البلدة الجلاحية الواقعة في اطراف البلدة الشمالية حيث يحيط بها بلدة ابل السقي".