اعتبر عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب نزيه متّى، في حديث عبر mtv، أنّه "لا يمكن اعتبار قرار الحرب والسلم بيد الدولة بشكل مباشر في ظل وجود فئة تنتمي إلى إيران"، مشدداً على أنّ جميع القرارات المرتبطة بمصلحة لبنان يجب أن تصدر عن الدولة اللبنانية.
ورأى متّى أنّ المفاوضات السابقة التي أجراها "حزب الله" مع إسرائيل كانت تصبّ في مصلحة إيران، معتبراً أنّ لبنان أُقحم في حرب لا يُعرف من يستطيع ضبطها. ودعا الحزب إلى تحديد موقفه، مؤكداً أنّه "إذا كانت أولوياته لبنان حقاً، فعليه تسليم سلاحه للدولة"، محذراً من أنّ عدم حصول ذلك سيؤدي إلى "ارتفاع كبير في عدد الضحايا".
أضاف أنّ "الحرس الثوري الإيراني يعتقد أنّ لبنان وطنه"، مشيراً إلى أنّ أي تدخّل مباشر أو غير مباشر من إيران في الشأن اللبناني "يجب أن يُقابَل برد لبناني، ويمكن أن يصل إلى أقصى مدى".
وفي الشأن الداخلي، قال متّى إنّ "كل شخص يهمّه مصلحة الدولة فرح بكلمة رئيس الجمهورية جوزاف عون"، معتبراً أنّ موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري "دقّة قديمة"، داعياً إلى "الانتقال إلى خطاب سيادي".