كيف ترى إسرائيل مستقبل "الحزب" بعد الحرب؟

1109226.jpeg

قال مسؤول إسرائيلي رفيع لصحيفة "جيروزالم بوست" إن الولايات المتحدة تعتزم، خلافًا لما كان عليه الوضع في السابق، قيادة الجهود بشكل فعّال لنزع سلاح "حزب الله"، وهي مستعدة لاستخدام مواردها لتحقيق هذا الهدف. وأضاف: "ترامب يريد ذلك، ولذلك ستكون الولايات المتحدة هذه المرة أكثر انخراطًا بكثير".

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن شروط وقف إطلاق النار الحالية أفضل بكثير من تلك المعتمدة في تشرين الثاني 2024، واصفًا الوضع بأنه "تحسّن بشكل كبير"، لا سيما بعد تعرّض "حزب الله" لضربة قوية شملت خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى وجود القوات الإسرائيلية على الأرض.

وأوضح أن "القوات الإسرائيلية منتشرة من الناقورة حتى الحدود مع سوريا ولن تنسحب"، لافتًا إلى أن إيران باتت في موقع أضعف من حيث قدرتها على دعم تعافي الحزب.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستواصل هدم المنشآت وفقًا للاحتياجات الأمنية، كما جرى حتى الآن.

وفي موازاة ذلك، لا يزال مئات الآلاف من النازحين من جنوب لبنان غير قادرين على العودة إلى منازلهم، ما يزيد الضغط على الحكومة اللبنانية لدفع المفاوضات قدمًا.

وشدّد المسؤول على أن إسرائيل ستواصل التحرك ضد أي تهديد يستهدف المدنيين أو الجنود، مضيفًا: "وقف إطلاق النار قائم حاليًا لمدة عشرة أيام، واستمراره مرهون بإثبات لبنان و'حزب الله' التزامهما".

من جهته، أكّد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على أمنها، مشيرًا إلى الإبقاء على منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان طوال فترة وقف إطلاق النار، بهدف ردع أي تهديد. وقال: "لقد غيّرنا ميزان الأمن".

المصدر:  

لمتابعة الأخبار والأحداث عبر مجموعاتنا على واتساب: