أكّدت مصادر حكومية أنّ لا خيار أمام قائد الجيش رودولف هيكل سوى إعلان البدء بالمرحلة الثانية من الخطة العسكرية، ولا سيّما بعد كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ترقّب ما ستقوم به الحكومة اللبنانية في ما يتعلّق بسلاح "حزب الله".
في المقابل، أشارت مصادر مطّلعة إلى تخوّف من أن يعمد قائد الجيش إلى إمساك العصا من النصف، عبر الاكتفاء بإعلان بدء المرحلة الثانية من دون تحديد مهلة زمنية واضحة لتنفيذها.
ولفتت مصادر مطّلعة إلى أنّ الولايات المتحدة تطالب بتحديد مهلة لا تتجاوز ثلاثة أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية، الممتدّة من جنوب الليطاني إلى الأوّلي، محذّرةً من أنّ عدم الالتزام بهذه المهلة قد يتسبّب بإشكالية كبيرة.
وفي هذا الإطار، أفادت معلومات بأنّ رئيس الحكومة نواف سلام سيتّجه إلى الضغط باتجاه إعلان بدء المرحلة الثانية من خطة الجيش يوم الخميس، وهو لا يزال على موقفه بضرورة الانتقال إلى حصر السلاح شمال الليطاني، وهو الموقف نفسه الذي يتبنّاه رئيس الجمهورية جوزاف عون.