أشارت المعلومات الى أن ان رئاسة الجمهورية تدرك حجم الدعم السياسي الداخلي والخارجي والشعبي الذي تحظى به، وتقدر في الوقت عينه بقاء خطوط التشاور مفتوحة مع الجميع، من دون التنازل عن حقوق الدولة وتكريس سلطتها على قرارها بلا شريك داخلي غير شرعي وبعيدا من وصاية خارجية.
وفي المعلومات أيضا، أن الدولة حريصة على السلم الأهلي وعدم إتاحة الفرصة أمام الراغبين في تعكيره، لمنع لبنان من تثبيت حضوره في الخارج في هذا الوقت الحساس الذي ترسم فيها ملامح جديدة في مشهدية المنطقة بإدارة وإشراف أميركي.
وتحـــرص رئـاســـة الجمهورية المدعومة بالكامل من الحكومة على الإفادة من الاهتمام الأميركي بالملف اللبناني، والذي يعمل عليه شخصيا الرئيس ترامب. وأكدت مصادر رئاسية الحرص على عدم تفويت فرصة الاستفادة من الدعم الأميركي، والسير قدما بتثبيت حضور الدولة اللبنانية وتوليها وحدها عرض مطالبها وتأكيد سيادتها على كامل أراضيها، والتخلص من خرق اتفاق الطائف بتكريس سلاح غير شرعي بعد 1992.