كشف مصدر رئاسي عن أن "حراك الدولة في واشنطن هو محاولة لإنقاذ ما تبقى ووقف حمام الدم"، مؤكدًا أنه "لولا مغامرة الحرب لما احتجنا أصلًا لهذا التفاوض". وشدد المصدر على أن "الدولة لا تذهب لتقديم تنازلات، بل لتصحيح خطيئة ارتكبها غيرها، وحماية سيادة لبنان على كامل ترابه، سعياً لإخراج البلاد من نفق الورطة التي فُرضت عليها".